الحرية لوليد دقة ولكافة الاسرى القدامى
يقول الأسير الفلسطيني “وليد دقة” المعتقل منذ 35 سنة في كتابه “صهر الوعي” الصادر عام 2009:
(إن السجون الإسرائيلية اليوم هي بمثابة مؤسسات ضخمة لطحن جيل فلسطيني بكامله. بل هي أضخم مؤسسة عرفها التاريخ لإعادة صهر الوعي لجيل من المناضلين).
وليد دقة (أبو ميلاد)، اسير فلسطيني من المناطق المحتلة عام 1948, وهو واحد من قيادات الحركة الاسيرة ومن أبرز المثقفين والمؤثرين في سجون الاحتلال. وواحد من أبرز من كتبوا عن السجون ووصفوا واقعها بموضوعية عبر كتاباته المسربة من خلف القضبان.
الحرية لوليد دقة ولكافة الاسرى القدامى