الأسير محمد الحلبي أمام محكمة الاحتلال
وكما هو السابع عشر من أبريل ، يوم الأسير الفلسطيني ، يجب أن يسمى يوم 30 أبريل يوم لظلم للأسير الفلسطيني من قبل قوة الاحتلال والفصل العنصري !!!.
مرة أخرى ، تم تأجيل محاكمة السجين / محمد الحلبي حتى 23/6/2021 ، وبذلك يدخل عامه السادس على التوالي في السجن خلف القضبان الحديدية دون أي ذنب يرتكبه إلا أنه متمسك ببراءته.
ففي صباح الجمعة 30 نيسان مثل الأسير محمد الحلبي أمام محكمة الاحتلال في جلستها رقم 158 في محكمة بئر السبع التي حكمت فيها دون أي رحمة ودون إبداء الأسباب كما هو الحال دائما. فيما تعرض الأسير / محمد الحلبي لأبشع معاملة أثناء نقله من معتقله إلى المحكمة خلال شهر رمضان المبارك الذي يصومه جميع المسلمين … وإليكم تفاصيل ما حدث:
أمس الخميس 29 أبريل / نيسان ، تم اقتياد الأسير / محمد الحلبي مقيد اليدين والقدمين ومثبت على كرسي حديدي في سيارة نقل السجن وهو قفص حديدي يشبه القبر المتحرك (البوسطة). انتقلت السيارة من سجن ريمون الصحراوي إلى المحكمة في بئر السبع ، وعادة ما يستغرق ذلك وقتًا طويلاً ، وهو صائم في الطقس الحار ، وهم يتعمدون السرعة والضغط على المكابح فجأة ، ليصطدم رأس السجين بجدران السيارة الحديدية. لإلحاق إصابات في وجهه كجزء من التعذيب النفسي والجسدي الممنهج.
بمجرد وصوله إلى محكمة بئر السبع بعد رحلة العذاب الطويلة ، أصدروا قرارًا بإعادته إلى سجنه مرة أخرى ، بحجة أنه لم يكن لديه محكمة في ذلك اليوم .. أعيد إلى السجن في 12:30 لتتكرر رحلة التعذيب المؤلمة. ثم بعد نصف ساعة فقط من عودته إلى سجن ريموند ، تم إخطاره بموعد آخر للمحكمة ، وهو غدًا 4/30 الساعة التاسعة صباحًا.
في سجن ريموند ، تم وضع السجين في غرفة توقيف مؤقت لقضاء الليلة في انتظار نقله صباح اليوم التالي إلى المحكمة … أما غرفة الاعتقال التي وضع فيها في ظروف غير إنسانية ، فهي غير مناسبة إطلاقا ليعيش فيه بشر تمتلأ بال عفونة و الحشرات بينما لم يعط له طعام لكي يكس صيامه ولم يسمح له بدخول الحمام !!!
في صباح يوم الجمعة 30 نيسان ، تم نقله في سيارة البوسطة مرة أخرى صائماً ومقيدا الي محكمة بئر السبع. بدأت المحكمة عملها في الساعة التاسعة صباحاً ، حيث طلب القاضي من النيابة تقاسن وقت المرافعة بالتساوي مع محامي الدفاع .. لكن النيابة حرصت على تضييع الوقت في المراوغة ، حيث استمرت في المرافعة لمدة خمس ساعات ، من 9 صباحا حتى 14 مساءا. بينما تعمدوا وضع العراقيل أمام المحامي لحرمانه من حق الدفاع والضغط عليه لتشويش أفكاره … حدثت هذه المسرحية في ظل صمت كامل وتواطؤ القضاة الذين لم يترددوا في تأجيل المحاكمة مرة أخرى حتى 6 / 23/2021
وبذلك يدخل السجين / محمد الحلبي عامه السادس على التوالي تحت وطأة القهر والمعاملة اللاإنسانية في غياب العدالة.
أين العدل والإنسانية فيما حدث وما يجري تحت أعين العالم المتحضر؟ !!!