عدد الاسرى حسب تقرير المختص في شؤون الاسرى عبد الناصر فراونة بتاريخ 27/1/2010

136
فروانة: (7300 أسيراً) في سجون ومعتقلات الاحتلال بينهم (33) أسيرة و(300) طفلاً و(296) معتقلاً إدارياً و(17) نائباً ووزيرين سابقين.

 أعلن الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، في تقرير احصائي شامل أصدره 27/1/2010م، بمناسبة يوم التضامن مع الأسرى والذي أقره مجلس الوزراء الفلسطيني، وأعلن فيه بأن إجمالي عدد الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي قد بلغ (7300) أسيراً موزعين على أكثر من عشرين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.

وأظهر التقرير، أن من بين الأسرى يوجد (33 أسيرة) و قرابة (300 طفلاً) و(296) معتقلاً إدارياً، و(17) نائباً بالإضافة إلى وزيرين سابقين، وعدد من القيادات السياسية.

تصنيف الأسرى ..
وأوضح فروانة في تقريره بأن قرابة (5105 معتقلاً) وما نسبته (70%) من إجمالي الأسرى يقضون أحكاماً بالسجن الفعلي لمدد مختلفة، بينهم قرابة (800 أسيراً) صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، فيما بينهم (1893) معتقلاً وما نسبته (26%) موقوفاً وبانتظار المحاكمة، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (296) معتقل وما نسبته (4%)، و(6) معتقلين وفق قانون مقاتل غير شرعي.

الحالة الاجتماعية للأسرى ..
وحول الحالة الاجتماعية للمعتقلين أظهر التقرير بأن عدد المتزوجون بلغ قرابة (2775 ) معتقلاً ويشكلون ما نسبته (38 %) من المجموع الكلي، وعدد الأسرى الغير متزوجين (4525) معتقلاً ويشكلون ما نسبته (62 %).

(84.3 %) من المعتقلين من الضفة الغربية
وبيّن التقرير إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين (6155 معتقلاً) ويشكلون ما نسبته (84.3 %) هم من الضفة الغربية،  فيما أن عدد معتقلي قطاع غزة (745 معتقلاً) ويشكلون ما نسبته (10.2 %)، وأن قرابة (400 أسيراً) من القدس ومناطق الـ 48، ويشكلون ما نسبت 5.5 %.

الأطفال ..
وبالنسبة للأطفال، بيّن التقرير بأن من بين هؤلاء المعتقلين يوجد (300) طفلاً ويشكلون ما نسبته (4.1%) من إجمالي عدد الأسرى وهؤلاء يتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملة لا إنسانية وحقوقهم الأساسية تنتهك وتُسلب، وأن مستقبلهم مهدد بالضياع، بما يخالق قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

الأسيرات ..
وفيما يتعلق بالأسيرات كشف التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى قرابة (850 مواطنة) بقي منهن لغاية الآن (33) أسيرة بينهن أسيرة واحدة من قطاع غزة و(4 أسيرات من القدس)  و(3 أسيرات من الـ 48) والباقي من الضفة الغربية، ويحتجزن في أماكن لا تليق بهن، ودون مراعاة لجنسهن واحتياجتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية، التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ومنهن (5 أسيرات) يقضين أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات.

الأسرى القدامى..
وأشار فروانة في تقريره بأن عدد المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو/ أيار 1994، قد انخفض بعد تحرر الأسير علي شلالدة إلى (316) أسيراً من كافة المناطق الفلسطينية، وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح “الأسرى القدامى” باعتبارهم أقدم الأسرى، حيث مضى على اعتقال أقل واحد منهم قرابة 16 عاماً، فيما أقدمهم معتقل منذ 32 عاماً.

عمداء الأسرى (112) أسيراً وجنرالات الصبر (13) أسيراً ..
وبيّن فروانة في تقريره أيضاً إلى أن من بين هؤلاء يوجد  (112) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح “عمداء الأسرى”، فيما أن قائمة “جنرالات الصبر” تضم (13) أسيراً وهؤلاء من أمضوا في السجن أكثر من ربع قرن بشكل متواصل، ويطلق عليهم هذا المصطلح  “جنرالات الصبر”، باعتبارهم أكثر الأسرى صبراً وتحملاً للبطش والعناء والعذابات، فيما بينهم أيضاً (3 أسرى) أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً، وهم: نائل وفخري البرغوثي، وأكرم منصور.

وأكد التقرير بأن الأوضاع الاعتقالية لهؤلاء القدامى قاسية للغاية لا تختلف عن أوضاع الأسرى عموماً، حيث أن (لا) اعتبار لكبر سنهم، أو عدد السنين التي أمضوها، كما (لا) تراعي إدارة السجون أوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

شهداء الحركة الأسيرة
وذكر فروانة في تقريره بأن إجمالي عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1967 وصل إلى  (197 شهيداً) وكان آخرهم الأسير عبيدة ماهر القدسي الدويك (25 عاماً) من الخليل والذي اعتقل وهو مصاب بتاريخ 26/8 ولم يقدم له العلاج، وتعرض لتعذيب المباشر بهدف القتل واستشهد بتاريخ 13/9/2009.

مبيناً إلى أن من بين هؤلاء (49 أسيراً) استشهدوا بسبب الإهمال الطبي، و(71 أسيراً) جراء التعذيب، فيما قتل (71 أسيراً) عمداً بعد اعتقالهم مباشرة، بالإضافة إلى (7) أسرى استشهدوا نتيجة استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي ضدهم.

 

آخر الأخبار